ActivitiesDIALA ARSLAN TALHOUK LIBRARY

جائزة سنوية لمكتبة الأميرة ديالا أرسلان

اقامت جمعية لبنان العطاء الخيرية حفل توزيع جوائز مكتبة الاميرة ديالا ارسلان تلحوق يوم السبت في 25 نيسان 2026. الجدير ذكره ان جائزة الاميرة ديالا ارسلان تلحوق تقام للسنة الثالثة على التوالي وقد كانت مخصصة هذه السنة لمدارس طرابلس برعاية مؤسسة القلب الكبير – الشارقة. توزعت الجائزة على سبعة عشرة طالبا وطالبة. الجائزة الاولى كانت من نصيب 7 طلاب والجائز الثانية من 10 طلاب. وذلك كان اقتراحا من لجنة التصحيح اذ تساوت العلامات فوجدت انه من العدل ان تقسّم الجوائز على اكبر عدد ممكن من الطلاب. أقيم الاحتفال في عاليه – مركز جمعية لبنان العطاء الخيرية وكانت مناسبة للتعرّف تلاميذ طرابلس على مدينة عاليه اذ كانت بالنسبة لهم جميعا تقريبا المرة الاولى التي يزورونها بها منطقة عاليه – جبل لبنان. ساد الاحتفال جو من البهجة والفرح ودفء التلاقي بين طلاب اثنان وعشرون مدرسة حيث اعتذر خمسة مدارس عن الحضور. كانت الهيئات التعليمية مهتمة جدًّا واعربت عن استعدادها للتعمّق لتعريف بالجبل عن عاداته وتقاليده وحث الطلاب على زيارة المناطق اللبنانية كافة عندما تسمح الظروف. حضر الاحتفال كل من النائب السابق مصباح الاحدب، قائمقام مدينة عاليه السيدة بدر زيدان العريضي، نائب رئيس بلدية عالية السيد كمال القصيص، وممثل وزارة التربية السيدة صونيا خوري.
تحدث باسم لجنة التصحيح الاستاذ نبيل ريشاني وقال: ضيوفنا الأعزاء من فعاليات ومعلمين ومعلمات، أصدقاءنا الطلاب المشاركين والمبدعين من أبناء طرابلس الفيحاء، تحيةً لكم من القلب وأهلا وسهلا بكم بيننا في ربوع جبلِ لبنان، في منزل الزعيم الوطني الخالد: عطوفة الأمير الراحل مجيد أرسلان، رمز العزة الوطنية والشهامة والبطولة، وفي متحف ولده الجبيب الأمير فيصل أرسلان.
منذ نعومة أظفاري وأناعلى مقاعد الدراسة سمعت قولا ماثورا يقول:” إن لله رجالٌ إذا أرادوا أراد”، وكان هذا القول سؤالا لي في امتحان التعبير الكتابي.
يومها، كنت أتساءل في نفسي: لماذا يقتصر هذا القول على الرجال دون النساء وأنا كنت أقرأ كثيرا عن نساء رائدات في مجالات العلم والثقافة والإختراع والتربية والبطولة والسياسة والإجتماع. لذلك سأقول اليوم:” إن لله أيضا نساءٌ إن أردن أراد”. وها هي الأميرة حياة أرسلان مثالٌ على ذلك.
أرادت الأميرة حياة وكان لها ما أرادت. أرادت صالح الأعمال، وأرادت صلاح المجتمع، وأرادت سمو الوطن والمواطن. دخلت مجال العمل الوطني والسياسي والإجتماعي والأسري بقوة وعزم وثبات، وكان لها ما أرادت فحققت النجاحات والإنجازات في مجالات شتى وبعونه تعالى، وما زالت تُغالب بقوة، لتطوير النظام ومحاربة الفساد وإكرام المواطن وتأمين عيشه الكريم.
وإلى جانب ذلك كُلِّهِ أولت اهتماما في المجال التربوي التعليمي والطالبي. فهي دأبت على تكريم المعلمين أعمدة بناء الوطن وصانعي الأجيال الطالعة. وتوجهت أيضا للطلاب في مختلف مدارس الوطن فأنشأت لهم مكتبة خاصة بإسم الأميرة ديالا أرسلان تستقبلهم فيها لتزيد حبهم للمطالعة بطريقة مشوقة بمساعدة من الحكواتي وتُهديهم القصص والكتب المناسبة لأعمارهم.
توجهت الأميرة حياة أيضا إلى كل طلاب لبنان بأسلوب محفِّز وجميل. أنشأت لهم مباراةً في كتابة القصص وخصتهم بالتكريم وبالجوائز وبالهدايا.
كانت الإنطلاقة الأولى للمشروع في محافظة جبل لبنان وتميزت بأعداد الطلاب المشاركين فيها وروعة كتاباتهم، وفي السنة الثانية انتقلت إلى محافظة بيروت وتميزت كذلك بأعداد المشاركين وبإبداعاتهم الكتابية، وها هو الموسم الثالث قد حَطَّ رحاله في محافظتكم، محافظة الشمال وتحديدا مدينة طرابلس، وتميز بأعداد المشاركين وبإبداع لافت بمساعدة الذكاء الإصطناعي. وسيكون للمحافظات الباقية منها نصيب.
لاقت هذه المبادرة قبولا واستحسانا عند ادارات المدارس والمعلمين فأشرفوا مشكورين على دعم العمل وتنفيذه ولاقت أيضا قبولا واستحسانا عند الطلاب فاشتركوا وكتبوا قصصا جميلة ومشوقة وخيالية وأرسلوها لنا للتقييم. ونحن كلجنة للتصحيح أو التقييم، كنا نقرأ هذه القصص وكانت تثير فينا الإعجاب والسرور والتقدير، وكنا نعجب كيف أن أطفالا بهذا العمر يتخيلون ويكتبون عن واقع متخيل، وعالم مثالي، ومجتمع راقٍ، ووطن مفدّى، وأسرة متحابة، وبيت سعيد.
وتكريما لهؤلاء الطلاب المشاركين، خُصصت جوائز نقدية قيمة للفائزين بالمراتب الأولى والثانية والثالثة، كما خٌصصت هدايا جميلة لجميع المشتركين من الطلاب دون استثناء، تكريما لهم على مشاركتهم أولا وعلى ما صاغوه من قصص وكتابات رائعة ثانيا.
وفي هذا السياق، لا بد لي إلا أن أنوه وأشكر راعية هذا المشروع والداعمة الكبرى له، ألا وهي مؤسسةُ القلب الكبير في الشارقة، برئاسة سمو الشيخة جواهر بنتُ محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، هذه المؤسسة الإنسانية، ذاتِ الأيادي البيضاء في ميدان العون والمساعَدة، في التعليم والرعاية الصحية وجملة المشاريع والخدمات. وقد شملت رعايتها مراكز الإيواء لأبناء طرابلس في حقبة سقوط الأبنية، وأقامت لهم الإفطارات الرمضانية طيلة الشهر المبارك، كما قدمت لهم الرعاية الصحية أيضا في زمن المرض المشؤوم كوفيد.
كما سأتوجه بالشكر الجزيل لطلابنا المشاركين والمبارَكة للفائزين منهم، كما أقدم شكري الكبير لمعلميهم ولمعلماتهم الذين شجعوِهم للمشاركة ووجهوهم وأرشدوهم وآزروهم في تحقيق انجازات قوية من بنات أفكارهم في هذه المباراة التربوية والفكرية.
وشكري أيضا للأميرة حياة على مبادراتها الكثيرة، ولمؤسسة القلب الكبير على دعمها المادي، ولكل من ساهم في إنجاح هذا العمل التربوي المفيد، وأخص بالشكر زميلَتَنا ردينة نجم لحسن التحضير والتنظيم والتواصل، ولزميلاتي اللواتي شاركنني بالتصحيح والتقييم الدكتورة ريما حاروكي العلامة في ميدان اللغة العربية كتابة ونظما وإعدادا والسيدة تقلا الفغالي البارعة أيضا في هذا الميدان خبرة ونجاحا وتميزا. ومع لقاء جديد في محافظة جديدة وفي مباراة جديدة أيضا.
ثم تحدث باسم الطلاب محمد الخالد فقال: أنا محمد الخالد، أتوجه إليكم باسم مدرستي مدرسة الأمان الدولية في منطقة مرياطة، وباسم نخبة من رفاقي الطلاب، وباسم مدينتي طرابلس، بأحرّ عبارات الترحيب وأصدق مشاعر المحبة، لأحيّيكم وأحيّي مكتبة الأميرة ديالا أرسلان على هذه المبادرة الثقافية الهامة. هذه المبادرة التي جمعتنا في مسابقة تعليمية راقية تستحق كل الثناء، وقد حفّزتنا على التفكير والغوص في عوالم الخيال والمعرفة، ويبدو أننا قد أثمرنا نجاحًا، وها نحن نجتمع اليوم في حفل يوثّق هذا الإنجاز. لقد أتينا من طرابلس بشوق كبير لنتعرّف إلى منطقة عزيزة من لبنان، ولنسج خيوط التقارب والمحبة بيننا.
تقبّلوا منا أصدق عبارات الشكر والتقدير، ووعدًا صادقًا بالمتابعة والتواصل.
عاشت الثقافة، عاشت اللغة العربية، عاش لبنان.
كما القت كلمة العائلة الاميرة سارة كاترينا وقالت: أنا ساره كاثرينا عادل أرسلان أنا كثير مبسوطة شوفكن في عاليه وفي مناسبة احتفال توزيع جوائز مكتبة الأميرة ديالا أرسلان تلحوق وبدي قلكم يا أهلا وسهلا فيكم هون بيتكم هون بيت كل اللبنانيي نحن منحب طرابلس كثير ومنحب أهلها. هالإحتفال عزيز على قلبي كثير لأنه بخص عمتي الأميرة ديالا واللي كنت حبها كأنها أمي. عمتي ديالا كانت كثير تهتم فيي وتتأكد إني عم إقرا كتب بالعربي لأنها كانت تعتبر اللغة العربية هي أجمل وأهم لغة بالعالم. كانت تتمنى أنه يرجع الأولاد يقرو يكتبوا بالعربي وهذا سبب إنها كتبت كتب حلوة كثير بالعربي ونحن في كل سنة منعمل هالإحتفال منكون عم نحقق لها أمنيتها. شكرا لكل مين كتب شكرا لكل مين شارك شكرا لكل مين حضر.أهلا وسهلا فيكم.
قدمت الحفل السيدة جمال البنا. حيث عرّفت بجائزة مكتبة الاميرة ديالا وأهدافها. كذلك شكرت شركة الاحدب للنقليات على تقديمها 7 باصات للنقل دون مقابل.

#توزيع_جوائز_مكتبة_الاميرة_ديالا_ارسلان_تلحوق
#جمعية_لبنان_العطاء_الخيرية
#طرابلس #عاليه

 

 

 

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button